خريطة الموقع



القسم العلمي
كُتّاب المسك
د. عبدالرحمن الحجي
تارك التوحيد هل يعذر2

د. عبدالرحمن الحجي



الاكثر اهداءً منذ البدء
اقل






نشر بتاريخ 12-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.22/10 (12 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [متفاءل] [ 13/03/2010 الساعة 4:52 مساءً]
جزيت خيرا يا شيخ عبدالرحمن

والله العظيم أنه لم يكتمل توحيدي حتى استمعت لك وقرأت مقالاتك


[الناصح] [ 22/04/2010 الساعة 2:03 مساءً]
لنتنزل مع القائلين بالعذر بالجهل في الشرك تنزلا فنسألهم:
س/الآن الذين يذبحون للأضرحة ويستغيثون بها من دون الله ويطلبون منها الشفاعة وهم في بلاد عربية بل [إسلامية] بل ويقرؤون القرآن كمن في مصر والشام والسودان والمغرب والجزائر والعراق واليمن وغيرها هل بلغتهم الدعوة أم لا؟
ج/إما أن تقول بكل وضوح:نعم بلغتهم الدعوة .
وإما أن تقول :لا لم تبلغهم الدعوة.
فالجواب الأول يقتضي أنهم كفار لايصلى خلفهم ولا تؤكل ذبيحتهم ولا ينكحون المسلمات ولايصلى عليهم إذا ماتوا على ذلك ولايستفر لهم ولو كانوا أقرب الأقربين وهذا هو الحق المبين.
الجواب الثاني يخالف الواقع الذي ماله من دافع؛ إذ أنهم يقرؤون القرآن بل وبعضهم يحفظونه بالإجازات!
قال سماحة الشيخ الوالد صالح الفوزان حفظه الله:
[وهناك من يعتذر عنهم ويقول: هؤلاء الذي يعبدون الأضرحة والقبور يُعذرون بالجهل، وما أكثر ما نسمع هذه المقالة أو نقرؤها في كتبهم، وأن فعلهم هذا لا يجوز لكنهم جهال.
فنقول لهم: كيف يكونون جهالا وهم يقرؤون القرآن وفيه النهي عن الشرك؟ والنهي عن اتخاذ الوسائط من دون الله عزوجل؟
ومن بلغه القرآن وهو عربي يفهم معناه قامت عليه الحجة قال تعالى[وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ] فمن بلغه القرآن وهو عربي قامت عليه الحجة، وإن كان غير عربي فيترجم له معناه حتى يفهمه، وهؤلاء الذين يتخذون القبور والأضرحة في بلاد العرب هم عرب فصحاء وربما أن أحدهم يحفظ كتاب سيبويه ويعرف اللغة العربية والبلاغة ومع هذا يعبد القبور، هل هذا معذور بالجهل؟
وأكثر ما تكون هذه القبور والأضرحة في بلاد العرب الذين نزل القرآن بلغتهم، فكيف تقولون هؤلاء جهال؟ إلى متى الجهل؟ لأنه [[بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن زالت الجاهلية وجاء العلم والحجة، فهل يعذر بالجهل وهو يعيش في بلاد المسلمين ويحفظ القرآن ويقرأ القرآن ويسمعه ويسمع كلام أهل العلم خصوصا بعدما جاءت وسائل الإعلام التي تنقل إلى الناس كلام أهل العلم، ويقرأ القرآن صباحا مساءا بصوت يسمعه من في المشرق والمغرب، كيف يقال: إن هؤلاء ما بلغتهم الحجة؟
هؤلاء جهال!
مع أن أكثرهم معهم شهادات عليا في اللغة العربية وعلوم الشريعة والقراءات والفقه والأصول.
فالحاصل أنهم لا حجة لهم، وحجتهم داحضة عند ربهم، ونسأل الله أن يهديهم إلى الصواب، وأن يستبين لهم الحق وأن يتركوا العناد ويتركوا التقليد الأعمى ويرجعوا إلى كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يحققوا إسلامهم...] شرح نواقض الإسلام ص52-53 الطبعة الخامسة.
وأخيرا أوصي من أراد التوسع في هذه المسألة فعليه بكتاب نافع رائع ماتع لفضيلة الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي حفظه اللهوهو كتاب [براءة الشيخين من إعذار الجاهلين بتوحيد رب العالمين] وهو موجود في هذا الموقع {موقع صحيفة المسك الدعوية} في مكتبة المسك - ركن الكتب.
وكذلك رسالة الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله [حكم تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة].
وكذلك المجموع الرائع بعنوان:[عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين] للشيخ عبدالله بن سعدي الغامدي العبدلي رحمه الله ؛قدم له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
وأوصي بتوزيع الكتاب الأخير في المساجد وعلى الأقارب وهو يباع في:
دار الأمر الأول - حي الروابي - شارع الزبير بن العوام - خلف مصلحة الزكاة الواقعة في الجهة الشرقية للدائري - بين مخرجي 15 و14 - الرياض
رقم الهاتف الثابت: 014939176
رقم الجوال0507490962

 





أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

القائمة البريدية

اخترنا لك
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

الشمالية | الجنوبية | الشرقية | الغربية | الوسطى